-->
تسميات اغلاق التسميات

600 ألف هندوسي و100 ألف بوذي.. في الكويت



  • %70 من الكويتيين سُنة ومعظم الـ%30 شيعة والمسيحيون 150 – 200 كويتي
  • 400 بهائي في الكويت معظمهم مقيمون وعدد قليل من المواطنين
  • 150 ألف مقيم شيعي في الكويت و600 ألف هندوسي وما يزيد على 450 ألف مسيحي

%70 من المواطنين الكويتيين سنة، و%30 شيعة، وهناك من 150 الى 200 مسيحي كويتي، وعدد قليل من البهائيين.أما بالنسبة للمقيمين في الكويت فبينهم نحو 600 ألف هندوسي، و450 ألف مسيحي، و150 ألف شيعي، و100 ألف بوذي، و10 آلاف سيخي، و400 بهائي. هذا ما كشفت عنه وزارة الخارجية الأمريكية أمس الأول في تقريرها السنوي عن الحريات الدينية في دول العالم المختلفة.وذكر التقرير ان الدستور الكويتي يكفل الحرية الدينية، الا ان هناك قوانين وسياسات تقيِّد تلك الحرية. وأضاف التقرير ان معظم الكويتيين متسامحون ومنفتحون مع الجماعات الدينية المغايرة، على الرغم من وجود أقليات ذات صوت قوي معارض لوجود غير المسلمين، ورافض لشرعية المذاهب المخالفة، مشيرا الى ان الأحداث الاقليمية بما فيها الصراع في سورية والاحتجاجات في البحرين أسهمت بزيادة التوتر الطائفي بين السنة والشيعة في الكويت، لافتا الى ان قانون الجنسية يمنع تجنيس غير المسلمين، وان كان يسمح للمسيحيين الكويتيين بمنح ذريتهم الجنسية الكويتية.

وذكر التقرير ان هناك قوانين في الكويت ضد الكفر والزندقة واعتناق دين جديد غير الاسلام، اضافة الى قوانين تعاقب بالسجن الصحافيين الذين يدانون في اهانة دين، كما يمنع ازدراء الاسلام والشخصيات الاسلامية والمسيحية. وقال التقرير ان الحكومة تفرض التعاليم الاسلامية في المدارس على كل الطلبة، الا ان الطلبة غير المسلمين غير ملزمين بحضور دروس التربية الاسلامية، موضحا ان الحكومة لا تفرق بين السنة والشيعة.

وجاء في التقرير ان هناك 7 كنائس معترف بها في الكويت، وتسمح الحكومة باستيراد الانجيل وغيره من المواد المسيحية الأخرى للاستخدام فقط داخل الكنائس المعترف بها، شريطة ألا تحتوي على أي مواد مهينة للاسلام.

وأشار التقرير الى ان الحكومة لا تعترف بالجماعات الدينية التي لم تذكر في القرآن مثل البهائيين والبوذيين والهندوس والسيخ، ولا يمكن لهؤلاء ان يبنوا دور عبادة لهم، كما ان الحكومة تمارس رقابة مباشرة على المؤسسات الدينية السنية، وتراقب خطب الجمعة، وقامت بايقاف بعض الأئمة لالقائهم خطبا اعتبرتها الحكومة ملتهبة، في حين لا تمارس هذا التحكم على المساجد الشيعية التي يمولها الشيعة وليس الحكومة.
وفيما ذكر التقرير عدم وجود مواطنين كويتيين يهود، قال ان هناك عشرات من الأجانب اليهود يقيمون في الكويت. وفي ذلك قال مدير عام مركز التواصل الحضاري السابق عبدالعزيز الدعيج لـ«الوطن»: يجب ان نفرق بين اليهود والاسرائيليين، مشيرا الى ان أغلب اليهود الذين يتواصلون مع المركز من الطبقة المثقفة من فئة المدرسين والمهندسين والأطباء، وقليل منهم من فئة العمال، وانهم يزورون المركز بهويتهم الغربية وليس بصفتهم اليهودية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد