دفع وافد مصري ثمنا غاليا عندما استنجد برجال الامن مدعيا بأن كفيله حجز حريته في مقر عمله ليتبين بأنه بلاغ كاذب وانه اراد توريط كفيله بسبب خلافات بينهما فانتهى به المطاف في نظارة الحجز في احد مخافر محافظة حولي.
وفي التفاصيل: تلقت عمليات مديرية امن حولي بلاغا من وافد مصري افاد بأنه محتجز في مقر عمله واتهم رب عمله بأنه الفاعل حيث كان يظن بأن مجرد الابلاغ عن واقعة الاحتجاز ما هي الا بمثابة ادانة لرب عمله حتى يقاضيه بعد ذلك نظرا لوجود خلافات شخصية بينهما معتقدا في الوقت نفسه ان اتصاله على رجال الشرطة ستتوقف عند هذا الحد لكن فوجئ بعد دقائق بدخول رجال الامن مقر العمل بعد نداء الاستغاثة واذا به جالسا يمارس عمله بشكل طبيعي ولم يجد اجابة على سؤال الضابط حول واقعة الاحتجاز التي ادعاها سوى تبيان الحقيقة والاعتراف للضابط بأن ما فعله كان بقصد توريط رب عمله بسبب خلافات بينهما فتم ضبطه واقتياده الى مخفر المنطقة وسجلت ضده قضية بلاغ كاذب وزج به بنظارة الحجز.
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق