توفير الدعم الكامل للموظفين أصحاب الكفاءات والخبرات
أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف أن الوزارة تواجه تحديات كبيرة أبرزها تحديات قيمية ومجتمعية، منبهاً إلى أن التعليم هو منظومة من القيم والمبادئ، والوزارة ستقود قاطرة عملية التطوير، ولكن لن تكون بمعزل عن المجتمع.
وقال الحجرف في تصريح للصحافيين، أمس الأول، عقب مشاركته في تكريم الفائزين من الطلاب في جائزة البغلي للابن البار في مسابقتي «القصة القصيرة» و«العمل التطوعي»، إن الطالب بإمكانه أن يستفيد علمياً من المدرسة، وهذا يجب ألا يكون على حساب القيم والمبادئ التي نسعى إلى غرسها وتعزيزها في الطلاب.
زيادة الرواتب
كما أعرب الحجرف عن أمله في أن يتفق ديوان الخدمة المدنية مع رؤية وزارة التربية في الزيادة المقترحة للموظفين الوافدين في الوزارة على إثر الاجتماع الذي حدث بين الوكيل المساعد للشؤون الإدارية وديوان الخدمة المدنية لمناقشة هذا الاقتراح.
وقال الحجرف: أرسلنا المقترح إلى ديوان الخدمة المدنية، وحضر أمس الوكيل المساعد للشؤون الإدارية في الديوان لمناقشة المقترح مع المسؤولين، مضيفاً: نتمنى أن يتفق مع منطلقات التربية في مثل هذه الرؤية، ونقدم للعاملين والمخلصين والكفاءات الموجودة كل ما يستحقون من دعم.
وفيما يتعلق بفعاليات جائزة البغلي للابن البار في القصة القصيرة، قال الحجرف إنها ستكون إحدى فعاليات وزارة التربية في الأعوام المقبلة، مشيراً إلى نبل الجائزة ورقيها والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، مبيّناً أن مساهمة وزارة التربية في الجائزة جاءت لتعزيز القيم الراقية والجميلة المنطلقة من تعاليم الدين الإسلامي، ومن ثوابت المجتمع الكويتي من بر الوالدين واحترام الكبير.
وأوضح أن وزارة التربية تسعى إلى الشراكة الحقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام وكل المجتمع للقيام بأفضل ما نستطيع به لتعزيز المنظومة التعليمية، موضحاً أن الوزارة تقود العملية التعليمية والتربوية في الدولة، إلا أن هذا جهد مجتمعي مشترك لا تستطيع الوزارة القيام به منفردة، بل هو عمل متكامل ومشترك وشراكة حقيقية واستراتيجية بين وزارة التربية والمجتمع.
مشروع تطوعي
من جانبه، قال راعي جائزة البغلي للابن البار إبراهيم البغلي إن الجائزة تعتبر مشروعاً تطوعياً، منوهاً بأهمية دور وزارة التربية في تعزيز فضيلة بر الوالدين في المجتمع الطلابي، داعياً إلى تنظيم البرامج والأنشطة التربوية المتعلّقة برعاية وخدمة المسنين وتأهيلهم.
وقال البغلي في كلمة له: نؤمن بأن العمل التطوعي يتمثل في الروابط التي تقوم على القيم الاجتماعية الحميدة، كالثقة والصدق والتعاون والتراحم والتكافل، وبأنه يشكل الرابطة التي يجد فيها المواطنون أنفسهم كأفراد ومجموعات يسعون إلى تحقيق ذاتهم ومصالحهم المرتبطة بمصالح المجتمع الذي يعيشون فيه.
وأشار إلى طرح مسابقتين ضمن فعاليات جائزة البغلي للابن البار، وهما كتابة القصة القصيرة حول فضيلة «بر الوالدين»، موجهة إلى طلبة الصف التاسع والمرحلة الثانوية في التعليم العام والخاص والنوعي، والمسابقة الثانية مشاركة الطلاب في العمل التطوعي بمختلف أشكاله، موجهة إلى الصف التاسع والمرحلة الثانوية فقط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق