-->
تسميات اغلاق التسميات

عمرو موسى خلال لقائه الجالية المصرية في الكويت: مصيبة مصر منذ عام 1952 اعتمادها على أهل الثقة وليس أهل الخبرة


التقى أبناء الجالية المصرية وأكد عمق العلاقات مع الكويت
عمرو موسى: مطالبات إسقاط «مرسي» تدخل مصر في بئر مظلمة
«الجيش» لن يتدخل مرة أخرى لصالح الحكم أو المعارضة وزمن حكم العسكر انتهى
القائمون على حكم «الكنانة» ليسوا بالكفاءة المطلوبة.. وإصلاح القاهرة ليس لوغاريتماً
الحديث عن مؤامرة دولية أو داخلية سيناريو مكرر.. وغضب واسع بالشارع المصري
الرئيس الحالي ليس «شخشيخة».. والإخوان لا يملكون الخبرة لإدارة دولة بهذا الحجم
«المحروسة» تغرق والجماعات تناقش طول الجلابية.. ونحتاج 100 مليار لتحريك الاقتصاد


رفض أمين عام جامعة الدول العربية السابق ما يثار بين فترة واخرى ان هناك مؤامرة دولية او مؤامرة داخلية ضد مصر ونظام الحكم الحالي فيها، مؤكداً ان هذا الكلام «هو ترديد لنفس الكلام الذي كان يقال قبل ذلك»، داعياً الى ضرورة ان يفهم القائمون على الحكم في مصر الآن ان معاناة الناس كبيرة جداً والغضب يزداد في الشارع المصري. 
وقال موسى في لقاء مع عدد من أبناء الجالية المصرية بالكويت على هامش مشاركته في مؤتمر العلاقات العربية والدولية إن المصريين عقدوا آمالاً كبيرة على الثورة وإن حياتهم ستتغير الى الأفضل، مشدداً على ان المصريين أصيبوا بصدمة مضاعفة بعد تردي أحوالهم المعيشية ووصل اليأس الى غالبية الشعب من الفلاح الى العامل الى رجل الشارع العادي بعد الحال الذي وصلت اليه مصر. 
ورفض موسى القول إن جبهة الإنقاذ هي التي تدفع بالمصريين الى التظاهر والخروج للشارع، مشيراً الى أن «هذا كلام غير صحيح، فهم يتعاملون وكأن الشعب مغيب، لا، الشعب المصري لم يعد مغيباً، ولو كان الشعب مستريحاً ما سأل عن جبهة إنقاذ أو غيرها»، مؤكداً ان الناس تثور في مصر حالياً لأنها «تعبانة» وعدم وجود أي بارقة أمل في تحسن الأوضاع المعيشية في مصر.

مقومات

وشدد على أن مصر بلد من أغنى بلدان العالم بما تمتلكه من مقومات ومصادر لو أحسن استغلالها وتنميتها ستتقدم مصر بقوة ومنها المعادن والصحاري والسهول والجبال ونهر النيل والبحيرات والشواطئ التي تعتبر من اجمل شواطئ العالم، مؤكداً ان مصر مازالت تعاني من سوء الإدارة الذي يعني سوء إدارة الحكم، فالأمور لم تتغير حتى الآن. 
واعتبر أن مصيبة مصر منذ عام 1952 وحتى الآن هي الاعتماد على أهل الثقة وليس اهل الخبرة، مؤكداً ان مصر وهي تغرق اليوم تحتاج الى «غطاس كويس وليس غطاساً يغرق معاها»، واعتبر ان مصر دولة كبيرة وتستطيع أن تقفز الى الأمام ولكن بشرط تولي الكفاءات القادرة على ذلك، مضيفاً: «من الناحية الدينية حرام ان تدار مصر ممن ليسوا أهل الكفاءة».

تركة ثقيلة

وتابع موسى «وحتى نكون صادقين مع أنفسنا ومنصفين للكل بما فينا هذا النظام فإن التركة ثقيلة جداً لأن مصر حدث بها خلل كبير جداً خلال السنوات الماضية سواء من يراها في آخر 5 سنوات او10 سنوات أو 30 سنة أو 60 سنة، ونتج عن ذلك خلل كبير في مصر نراه في القرى والمدن وفي كل الخدمات من الطرق الى القطارات والخبز والبوتاجاز.. هذا الخلل الكبير جعل المصريين يعيشون حياة صعبة».

تمكين

وحول ما يثار من عدم تمكين النظام الحالي من ممارسة عمله في ظل المظاهرات اليومية، قال موسى: هي نفس الحجج السابقة حتى من ايام الملك، دعونا نعمل في هدوء… وتساءل ما علاقة مظاهرات في ميدان التحرير بإقرار الدورة الزراعية للفلاحين او افتتاح مستوصف صحي؟ مؤكداً على ضرورة بدء الإصلاح من الآن في مصر فإصلاحها ليس «لوغاريتماً».
ورداً على سؤال حول رؤيته الواقعية للحلول التي تعاني منها مصر حالياً، قال عمرو موسى «لا توجد مشكلة ليس لها حل، ولكن من يقومون على الأمور ليسوا بمستوى الكفاءة المطلوبة مشيراً الى انه أطلق 3 مبادرات متتالية تتعلق بحكومة وحدة وطنية او حكومة إنقاذ وطني تجمع نخباً مصرية قادرة على انتشال مصر مما وصلت اليها من اوضاع».
وضرب موسى مثالاً ببنغلاديش وهي دولة اسلامية وليس ماليزيا واندونيسيا لأنها نماذج تقليدية، وكذلك فيتنام التي تناطح الصين الآن، دول يعملون تقدماً كبيراً لأنهم مش قاعدين يناقشوا طول الجلابية... ده كلام فارغ، احنا بلد بيغرق وقاعدين نتكلم في توافه الأمور..».

مرسي والإخوان

ورداً على سؤال حول تلقي الرئيس مرسي تعليمات من المرشد أو خيرت الشاطر وكأنهم الحكام الفعليون في مصر، رد موسى بالقول «مرسي احد كبار قادة الإخوان المسلمين وليس «شخشيخة» كما يقول البعض وأحياناً رأيه يسود داخل الجماعة واحياناً رأي غيره يسود وعليه ان ينفذ، ولكن ليس هو الرجل الذي يأخذ تعليمات طول الوقت فهو واحد من القادة الذين يتخذون القرارات، ولكن ربما التخبط الواضح حالياً لأن ليس لديهم الخبرة الكافية». 
وشدد على أن ما يحدث حالياً هو خطأ ضخم جدا في الحكم وليس مؤامرة، مضيفا: في القانون «العمد يتساوى مع الخطأ الجسيم» ومهمتنا ليست أن نفرح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد