حذرت الخط الأخضر المجتمع الكويتي من الكارثة الوبائية التي تتكتم عليها الحكومة ووزارة الصحة منذ أكثر من شهر وتضرب حاليا وبشكل فعلي المجتمع الكويتي وأدت إلى إصابات مختلفة ومتنوعة بين أفراد المجتمع .
وكشفت الخط الأخضر في بيانها إنتشار الالتهاب الكبدي الوبائي بين أفراد المجتمع وإستقبال المستشفيات وخاصة مستشفى الامراض السارية لمجموعة من الاصابات التي تؤكد تحول المرض من الحالة المُسيطر عليها إلى الحالة الوبائية وخروجه عن نطاق السيطرة حيث بلغت نسبة إشغال أسرة مستشفى الأمراض السارية 100% وتم إيداع حالات عدة لغرف العناية المركزة وهو ما يستلزم إعلان حالة الطواريء وتنبيه المجتمع لخطورة هذا المرض الذي ينتقل عبر تلوث الأطعمة بالفيروس المسبب للمرض.
وأشارت الخط الأخضر إلى أن الوباء عبارة عن التهاب فيروسي حاد ينتقل عبر تلوث الأطعمة في الأغلب ويصيب الكبد بتغيرات في الانسجه واعراض التسمم بسبب الإصابة بفيروس التهاب الكبد وينتقل من شخص لأخر عبر التلوث كتلوث الماء أو الطعام أو أي مادة تتناول عن طريق الفم بالفيروس من شخص حامل للمرض .
مشيرة إلى أن أعراض المرض تبدأ وكأنها أعراض الانفلونزا، وبعض المرضى وخاصة الأطفال قد لا تبدو عليهم أية أعراض على الإطلاق،وتظهر الأعراض عادة خلال 2-6 أسابيع من التعرض للفيروس.إلا أنها سرعان ما تتحول إلى ارتفاع شديد في الحرارة وارتفاع في إنزيمات الكبد بالإضافة إلى اصفرار في العينين. الخط الأخضر حذرت الاسر من تناول الأطعمة خارج المنزل حيث أن أغلب الاصابات من المرجح أن تأتي من المطاعم وأماكن تناول الأطعمة نتيجة لإنتقال الفيروس إلى الأطعمة أثناء إعدادها من قبل أشخاص مصابين بالوباء. كما دعت إلى ضرورة التأكد من نظافة وسلامة الأغذية قبل تناولها سواء في المنزل أو خارجة.

سلم يارب
ردحذف